الأخفش
105
معاني القرآن
يريد : « وربّ دوّيّة » ثم لم يأت له بجواب . وقال : [ البسيط ] 123 - حتّى إذا أسلكوه في قتائدة * شلّا كما تطرد الجمالة الشردا « 1 » فهذا ليس له جواب إلا في المعنى . وزعم بعضهم أنّ هذا البيت : [ الكامل ] فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن * إلّا كلمّة حالم بخيال « 2 » قالوا : الواو فيه ليست بزائدة ولكن الخبر مضمر . وقال بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل اللّه بغيا أن ينزّل اللّه من فضله [ الآية 90 ] ف ما وحدها اسم ، وأن يكفروا [ الآية 90 ] تفسير له نحو : « نعم رجلا زيد » وأن ينزّل [ الآية 90 ] بدل من بما أنزل اللّه [ الآية 90 ] . وقال وهو الحقّ مصدّقا لّما معهم قل فلم تقتلون أنبياء اللّه [ الآية 91 ] فنصب مصدّقا لأنه خبر معرفة . وتقتلون في معنى « قتلتم » . كما قال الشاعر : [ الكامل ] 124 - ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّني * فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني « 3 »
--> ( 1 ) البيت لعبد مناف بن ربع الهذلي في الأزهية ص 203 ، 250 ، والإنصاف 2 / 461 ، وجمهرة اللغة ص 854 ، وخزانة الأدب 7 / 39 ، 41 ، 46 ، 71 ، والدرر 3 / 104 ، وشرح أشعار الهذليين 2 / 675 ، وشرح شواهد الإيضاح ص 431 ، ولسان العرب ( شرد ) ، ( قتد ) ، ( سلك ) ، ( إذا ) ، ومراتب النحويين ص 85 ، ولابن أحمر في ملحق ديوانه ص 179 ، ولسان العرب ( حمر ) ، وبلا نسبة في أدب الكاتب ص 434 ، والأشباه والنظائر 5 / 25 ، وأمالي المرتضى 1 / 3 ، وجمهرة اللغة ص 390 ، 491 ، والصاحبي في فقه اللغة ص 139 ، وهمع الهوامع 1 / 207 . ( 2 ) تقدم البيت مع تخريجه برقم 105 . ( 3 ) البيت لرجل من سلول في الدرر 1 / 78 . وشرح التصريح 2 / 22 ، وشرح شواهد المغني 1 / 310 ، والكتاب 3 / 24 ، والمقاصد النحوية 4 / 58 ، ولشمر بن عمرو الحنفي في الأصمعيات ص 126 ، ولعميرة بن جابر الحنفي في حماسة البحتري ص 171 ، وبلا نسبة في الأزهية ص 263 ، والأشباه والنظائر 3 / 90 ، والأضداد ص 132 ، وأمالي ابن الحاجب ص 631 ، وأوضح المسالك 3 / 206 ، وجواهر الأدب ص 307 ، وخزانة الأدب 1 / 357 ، والخصائص 2 / 338 ، والدرر 6 / 154 ، وشرح شواهد الإيضاح ص 221 ، وشرح شواهد المغني 2 / 841 ، وشرح ابن عقيل ص 475 ، والصاحبي في فقه اللغة ص 219 ، ولسان العرب ( ثمم ) ، ( مني ) ، ومغني اللبيب 1 / 102 ، 2 / 429 ، وهمع الهوامع 1 / 9 ، 2 / 140 .